اللجنة العلمية في مؤسسة ولي العصر ( ع )

119

موسوعة الإمام الجواد ( ع )

قال : أنا السابع ! وابني علي الرضا الثامن ، وابنه محمد التاسع ، . . . ( 1 ) . والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة . ( 271 ) 2 الشيخ الصدوق رحمه الله : حدثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني رضي الله عنه قال : حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه عن محمد بن سنان ، قال دخلت على أبي الحسن عليه السلام ( 2 ) قبل أن يحمل إلى العراق بسنة ، وعلي ابنه عليه السلام بين يديه ، فقال لي : يا محمد ! فقلت : لبيك ! قال : إنه سيكون في هذه السنة حركة فلا تجزع منها ! ثم أطرق ، ونكت بيده في الأرض ، ورفع رأسه إلي وهو يقول : ويضل الله الظالمين ويفعل الله ما يشاء . قلت : وما ذاك جعلت فداك ؟ قال : من ظلم ابني هذا ، حقه وجحد إمامته من بعدي ، كان كمن ظلم علي بن أبي طالب عليه السلام حقه ، وجحد إمامته من بعد محمد صلى الله عليه وآله وسلم . فعلمت أنه قد نعى إلى نفسه ، ودل على ابنه . فقلت : والله ، لئن مد الله في عمري لأسلمن إليه حقه ، ولأقرن له بالإمامة ، وأشهد أنه من بعدك حجة الله تعالى على خلقه ، والداعي إلى دينه . فقال لي : يا محمد ! يمد الله في عمرك وتدعو إلى إمامته وإمامة من يقوم مقامه من بعده . فقلت : من ذاك ، جعلت فداك ؟ قال : محمد ابنه .

--> ( 1 ) الهداية الكبرى : ص 361 ، س 9 . ( 2 ) في الكافي : أبي الحسن موسى عليه السلام ، كذا في الإرشاد ورجال الكشي .